العود في كتاب الطب النبوي

العود في كتاب الطب النبوي

2026-05-17T03:21:38.063073Z

العود في كتاب الطب النبوي عود: العود يستعمل في الطيب، ويقال له: الألوة .
وقد روى مسلم في "صحيحه": أنه (كان يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرح معها، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) وثبت عنه في صفة نعيم أهل الجنة (مجامرهم الألوة) والمجامر: جمع مجمر وهو ما يتجمر به من عود وغيره، وهو أنواع. أجودها: الهندي، ثم الصيني، ثم القماري، ثم المندلي، وأجوده: الأسود والأزرق الصلب الرزين الدسم، وأقله جودة ما خف وطفا على الماء،
ويقال: إنه شجر يقطع ويدفن في الأرض سنة، فتأكل الأرض منه ما لا ينفع، ويبقى عود الطيب، لا تعمل فيه الأرض شيئا، يتعفن منه قشره وما لا طيب فيه.
وهو حار يابس في الثالثة، يفتح السدد، ويكسر الرياح، ويذهب بفضل الرطوبة، ويقوي الأحشاء والقلب ويفرحه، وينفع الدماغ، ويقوي الحواس، ويحبس البطن، وينفع من سلس البول الحادث عن برد المثانة.
قال ابن سمجون: العود ضروب كثيرة يجمعها اسم الألوة، ويستعمل [ص:316] من داخل وخارج، ويتجمر به مفردا ومع غيره، وفي الخلط للكافور به عند التجمير معنى طبي، وهو إصلاح كل منهما بالآخر، وفي التجمر مراعاة جوهر الهواء وإصلاحه، فإنه أحد الأشياء الستة الضرورية التي في صلاحها صلاح الأبدان .
منقول عن كتاب الطب النبوي تأليف ابن قيم الجوزية، وهو من علماء القرن الثامن الهجري
خشب العود
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط